بلـــدية مسعد تـــرحب بكم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة سهلة و مهلة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اضف هذا التولبار الرائع إلى متصفحك  تولبار مسعد  http://djelfamessaad.ourtoolbar.com/
بلدية مسعد بين أيديكم
اعلان فتح خط للمسافرين مسعد ( منعم ) الجزائر ( العاصمة )
   إلى كل من يحن قلبه لمسعد (منعم )  - المنتدى يعطي صورة بسيطة لهذه البلدية العريقة في أصالتها      
الى كل الجمعيات و النوادي في بلدية مسعد ... الى كل من يريد ان يشهر نشاطات هذه الجمعية او النادي ان يتصل بهذا المنتدى

شاطر | 
 

 أصغر مديرة أصولها " جلفاوية "الإعلامية " لمياء قاسمي "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بريدع
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1206

مُساهمةموضوع: أصغر مديرة أصولها " جلفاوية "الإعلامية " لمياء قاسمي "   2013-05-17, 15:58







أصغر مديرة أصولها " جلفاوية " أنتجت أفلاما وثائقية عن الثورة وأصدرت جريدة " السياحي "

صدر مؤخرا مولود إعلامي جديد بعنوان " السياحي " وهي تجربة شبانية، أطلقتها صحفية جزائرية تنحدر من ولاية الجلفة تعد الأصغر سنا بين مدراء الجرائد الوطنية،

حيث اختارت اقتحام الإعلام السياحي رفقة طاقم شاب يعمل من أجل إعطاء صورة مشرقة للجزائر قد تكون غائبة عن البعض، وفي هذا الحوار مع "أخبار الجلفة"، تتحدث الإعلامية " لمياء قاسمي " بكل عفوية عن هذه التجربة الشبابية الجديدة في عالم الصحافة، لتؤكد أن خبرتها الصحفية كانت داعما أساسيا لها، غير أن عشقها للجزائر كان العامل الأهم في اختيار " السياحي " لخوض غمار هذه التجربة.

- أجرى الحوار: كريم يحيى



- أخبار الجلفة: صدر مؤخرا العدد الأول من أسبوعية " السياحي "، التي تشرفين على إدارتها، هل لنا أن نعرف بداية هذا المشروع وكيف تحول إلى واقع ؟

جريدة السياحي هي جريدة أسبوعية وتعد الأولى من نوعها متخصصة في السياحة والأسفار وهدفها هو إبراز لمناطق الحسن في الجزائر ومقومات السياحة بها وما تزخر به من تنوع وثراء في التراث والثقافة كما تقدم أيضا من تاريخ الجزائر ونسعى للتعريف بالجزائر كوجهة سياحية هامة .

و"السياحي " يصدر عن شركة الرؤية للإعلام والصحافة التي أشرف عليها و قد قامت الشركة بإنتاج العديد من الأفلام الوثائقية عن تاريخ الثورة التحريرية وكدا أشرطة اجتماعية و أخرى تراثية .

و السياحي كفكرة بدأت كجريدة الكترونية وبعد الحصول على الاعتماد تمكنا من إصدار النسخة الورقية.

- أخبار الجلفة: ما السر في اختيار هذا الاسم لجريدتك؟

اختيار الاسم يحمل دلالة فنحن جريدة مختصة في السياحة والأسفار ومن خلال هذا الاسم يتمكن القارئ والمهتم لهذا المجال بالتعرف مباشرة على جريدتنا ويتمكن من معرفة محتوى الجريدة من خلال اسمها .

و نتمنى أن يكون إضافة للإعلام السياحي في الجزائر

- أخبار الجلفة: وماذا عن الجديد الذي تحمله أسبوعيتك لواقع السياحة في الجزائر ؟

إشراك الإعلام في مهمة الترويج للسياحة في الجزائر لم يعد هدفا فحسب بقدر ما هو ضرورة يفرضها الواقع بعد أن أصبحت السياحة صناعة رئيسية في العالم ككل حيث تشير الإحصائيات أنه بنهاية سنة 2012 هناك مليار شخص يجوب العالم.

إذا فلا بد أن يحتل الإعلام السياحي دوره من أجل النهوض بواقع السياحة في الجزائر وأن لا يقتصر فقط على تغطية المهرجانات بل يحدد بإستراتيجية تضمن شد الأنظار للجزائر طالما أن المختصين يقولون أن عصر الترويج للسياحة بالمنشورات السياحية قد انتهى.

- أخبار الجلفة: إذن، أنت تسعين عبر فضائكم الإعلامي لتقديم بديل شاب لترقية السياحة في بلادنا؟

إننا في جريدة "السياحي" على وعي تام بأهمية السياحة في بلادنا كمورد اقتصادي هام ويمكننا كطاقم شاب الترويج لها من خلال هذا المنبر الإعلامي حبا فيها ورغبة في تطويرها فإمكانيات الجزائر السياحية لا تخف على أحد وهذا ما نسعى لإبرازه.

قد لا يصل صوتنا للسائح الأجنبي في هذا العدد أو الذي يليه ولكن على الأقل نحن هنا لنقول للجزائري " أيها الجزائري اكتشف الجزائر" اكتشف ثراءها وسحرها اكتشف جمالها.. اكتشف تاريخها وأساطيرها.. اكتشف أثارها وتراثها .

- أخبار الجلفة: إلى أي مدى استفادت الإعلامية " لمياء قاسمي " من تجربتها الصحفية التي دامت لسنوات في انطلاق هذه التجربة الشبابية المتميزة؟

أرى أن أي شيء يتعلمه المرء سيفيديه في حياته المهنية أو الخاصة بالنسبة لي كل جريدة تدربت فيها أو عملت فيها تعلمت منها أشياء واستفدت من أخطاء عديدة .

وكل شخصية قابلتها تركت بصمة في حياتي المهنية سواء بالإستفادة من تجربتها أو تفادي الأخطاء التي وقعت فيها .

وأذكر في بداياتي سمعت من الشاعر عز الدين ميهوبي يروي لما كان مديرا لجريدة الشعب كيف أنه كان يشرف على كل صغيرة وكبيرة في الإعداد للجريدة وقال لي إنه كان يقرأ حتى الكلمات المتقاطعة .

طبعا حينها كان الإشراف على قسم في جريدة حلما فما بالك بجريدة وأنا الآن أطبق وصيته هذه.

- أخبار الجلفة: تعتبرين أصغر مديرة نشر لجريدة في الجزائر وفي الوطن العربي ، كيف تنظرين إلى هذه التجربة الجديدة في عالم الصحافة ؟

إذا كنت بالفعل كذلك فهذا أمر مشرف لكنه أيضا مسؤولية كبرى ملقاة على عاتقي والمهم ليس في اللقب نفسه بقدر ما المهم بالنسبة لي أن اشرف بلدي وأن أخدمها في الميدان الذي أمارسه .

و أود أن اطرح هنا قضية هامة أن الشباب الجزائري له من الإمكانيات والوعي والطموح ما يجعله في الصفوف الأولى وليس كما يشاع عنه أنه اتكالي ويريد الجاهز فقط .

والإهتمام بالشباب يكمن أيضا في توعيتهم والأخذ بيدهم وإشعارهم بقيمتهم وتصحيح أخطاءهم بالتوجيه وليس باللوم الذي يبث العجز والقهر .

نقطة أخرى تشغلني وهي كيفية المحافظة على النجاح فقد تفلح في مسعاك لكن المهم أيضا هو المحافظة عليه.

- أخبار الجلفة: يعد الإشهار عنصرا هاما في ضمان استمرار عمر أي مولود إعلامي، فهل لنا أن نعرف معالم إستراتيجيتكم لضمان الاستمرارية ودخول سباق المنافسة؟

طبعا كما درسنا في معهد الإعلام أن الإشهار هو عصب أي مؤسسة إعلامية ولا يمكنها الاستمرار دونه . ولكن قبل البحث عن الإشهار أود أن أوضح أنه بعملنا وبما نقدم للقارئ وللمتلقي فإن المعلنين هم من سيبحث عنا فإذا كنا الجريدة الوحيدة المختصة في السياحة أعتقد أن هذا العنصر لوحده لا يكفي بل التميز سنصنعه من خلال ما نقدمه للقراء .

كما نرغب أن توزع الجريدة في كل أنحاء الجمهورية حتى يطلع عليها كل الجزائريين، ونحن بحاجة للإشهار للاستمرار في الصدور

- أخبار الجلفة: " لمياء قاسمي " تنحدر من ولاية الجلفة، هل من كلمة توجهينها لقراء "أخبار الجلفة" عبر هذا المنبر الإعلامي الإلكتروني ؟

أنا أنحدر من عرش أولاد امهاني وتحديدا من بلدية القديد ولكن اخوالي من مسعد "أولاد طعبة" و طبعا فخورة جدا بجذوري النايلية ومن قبيلة سيدي نايل المعروفين بالشهامة والكرم لكني قبل ذلك جزائرية وعاشقة لهذا الوطن وأحيانا أقول أنا متطرفة في حب الجزائر و رغم أني من مواليد العاصمة، فقد تربيت في العديد من المناطق في وهران وعنابة ومسعد وكل مرة أزور أي ولاية أو منطقة في بلدي أبهر بما تزخر به وما تحويه من تنوع في التراث والتقاليد.

أود أن أشكركم على إتاحة هذه الفرصة لي للقاء قراء "أخبار الجلفة"ورغم أني لم أزر الجلفة منذ سنوات لكنها تبقى دائما في قلبي وأشتاق إليها وأشتاق للخيمة وللقهوة النايلية بالشيح .

أخبار الجلفة/ كريم. ي



السيرة الذاتية للصحفية لمياء قاسمي:



lamiaa guesmiالإعلامية لمياء قاسمي من مواليد 1978 بالعاصمة، حاصلة على شهادة علوم الإعلام والاتصال عن جامعة الجزائر سنة 2000



الخبرات السابقة:



· صحفية متعاونة جريدة صوت الأحرار من سنة 1998 إلى سنة 2000-



· صحفية ومشرفة على القسم الثقافي بأسبوعية السفير الجزائرية من 2001 إلى 2005-



· تعاملت مع العديد من الصحف الجزائرية منها الخبر الأسبوعي –الخبر حوادث-الهدى- المجاهد الأسبوعي



· كما تعاملت مع مجلات خارج الجزائر منها الحوار العربي-المثقف العربي



* حاليا مديرة شركة الرؤية للإعلام والصحافة



www.alrouya.net



· مديرة جريدة الوسط السياحي



· منتجة أفلام وثائقية عن تاريخ الثورة الجزائرية:



ديسمبر 1960 سنة 2007



· معركة الجزائر حكاية فيلم حكاية شعب سنة 2008



· فدائيات سنة 2009



· بيسة قصة كفاح 2012 منتج منفذ



· أحباس 2012



· البديل منافع وأضرار2012



· حرفة الموت 2010



الكتب المنجزة:



- كتاب بنات الرسول صلى الله عليه وسلم صدر عن دار قرطبة سنة 2007.



- كتب خير نساء العالمين صدر عن دار قرطبة سنة 2009.



بالإضافة للعديد من الأبحاث والدراسات عن تاريخ الثورة التحريرية صدرت في العديد من الجرائد في الجزائر ومجلة الفسطاط الإلكترونية.

- (خاص بأخبار الجلفة)


----------------------------------------------------







ضـاويـة خـليفـة – الجـزائـر

في مبادرة تعد الأولى من نوعها بثت قناة الشروق الفضائية - التي تعد من القنوات الجديدة و الخاصة الفتية النشأة - وثائقي بعنوان ''فدائيات'' للمخرجة و الإعلامية ''لمياء قاسمي بوسكين'' مديرة شركة الرؤيا للإعلام، وهي خطوة استحسنها الكثير سواء مخرجين أو مشاهدين، كما تعتزم ذات المخرجة القيام بعروض متتالية لفيلمها الوثائقي عبر عدة ولايات، و خلال هذا الحوار الذي جمعها بالجزيرة الوثائقية تتحدث المخرجة عن مضمون وثائقي ''فدائيات'' و عن تجربتها في الإخراج و التي ارتكزت كثيرا على تاريخ الجزائر في مختلف المراحل.

''فدائيات'' تمكن من إماطة اللثام عن الانجازات و التضحيات التي قدمتها المرأة الجزائرية إبان الثورة هل لنا أن نتحدث عن حيثيات الفيلم و ظروف العمل ؟

وثائقي ''فدائيات'' يرصد في 52 دقيقة الدور البارز الذي قامت به المرأة في ثورة الفاتح نوفمبر، حيث أردت أن أبرز أهمية انتقالها من مجرد ناقلة للأخبار لإخوانها المجاهدين و موافاتهم بأخر المستجدات إلى تحدي أكبر و هو إلتحاقها بجبهات القتال ضد المستعر الفرنسي و حملها للسلاح مثلها مثل الرجل، فمن خلال هذا العمل أردت أن أبرز عظمة مجاهدات هذا الوطن كجميلة بوحيرد و شهيداته أمثال البطلة حسيبة بن بوعلي، وريدة مداد، مليكة قايد و غيرهن من حوريات الجزائر، فحاولت أن أكرمهن على طريقتي رغم أن هذا ليس سوى القليل نظير تضحياتهن، إذن "فدائيات" هو نتاج فكرة راودتني منذ الصغر و تكونت لديها ملامحها عندما كنت أصغي و بتمعن لبعض نساء العائلة و هن يسردن الأعمال البطولية التي كن يقمن بها لما يقتحم الجنود الفرنسيين بيوتهن، و كيفية الإعداد الطعام للمجاهدين أو تمرير الوثائق السرية وأحيانا الأسلحة، طبعا كنا نساء عاديات يعني غير مجندات في جيش التحرير الوطني وليس لهن وعيا سياسيا رغم مستواهن التعليمي المتواضع جدا نتيجة ظروف الاستعمار الذي كان من أهدافه طمس الهوية الوطنية و التعليم جزء من ذلك، فحاولت انتقاء الصور المتعددة التي ظهرت بها المرأة المناضلة أثناء الثورة آن ذاك و قمت بتوظيفها بشكل يخدم العمل، بالاستعانة بالذاكرة الحية لبعض المجاهدات و المجاهدين الذين لا زالوا على قيد الحياة، فهناك بعض الحكايات والوقائع تبدو بسيطة جدا لكنها في الجوهر هي تضحيات كبرى لا تختصر في دقائق و لا ساعات، وهذا ما حاولت إبرازه أيضا، و هذا جعلني أفتخر أنني سليلتهن ولكن عندي في قلبي تقدير خاص للشهيدة "حسيبة بن بوعلي" في حياتها ما يدعو للتقدير حقا، هي فتاة اختارت توجها معينا في الحياة، مختلف تماما عن من هن في سنها، فرغم ما كانت تعيشه من رفاهية و تحصيل علمي جيد إلا أنها اختارت الكفاح المسلح، فقد كانت تشبه الأوربيات تماما حتى في شكلها لكن قلبها كان جزائريا، وروت لنا المجاهدة "زهرة ظريف بيطاط" أن أحد قادة فرقة المظليين الفرنسيين الذي حاصروا المنزل الذي كانت مختبئة فيه في القصبة قال لها : "حسيبة أنت منا ولست منهم وفرنسا دائما تعفو عن أبنائها"، هذه العبارات كانت لاستمالتها فهذا دليل على أنها كانت تتمتع بحياة مريحة مثل الفرنسيين على عكس غالبية الشعب الجزائري لكن حبها لوطنها جعلها ترفض كل العروض المغرية و تتخذ قرارا يضمن لها الخلود والتقدير في قلوبنا باختيارها الشهادة، و من هذا المنطلق ازداد إيماني بأنه علينا كجيل الاستقلال أن نحفظ ذكرى كل من ضحى لأجلنا، تطبيقا و عملا بمقولة الشهيد ديدوش مراد '' إذا استشهدنا فدافعوا على ذاكرتنا '' هذه المقولة هي بمثابة وصية وجب علينا تنفيذها.







مخرجة الفيلم لمياء قاسمي مع المجاهدة لويزة احريز

العمل أثناء التصوير ومن خلال اللقاءات كان فرصة لنا للسفر عبر الزمن فالتصوير في القصبة يكفل لك ذلك دون عناء لأنها متحف مفتوح وحي وبكل بيت قصة وكل من جدرانه يروي حكاية، فقد صورنا في بيت كان مخبأ للفدائيين وشعرنا حقيقة بحضورهم في المنزل الذي كانوا يأكلون وينامون ويخططون وينطلقون منه أيضا للقيام بالعمليات الفدائية، كما زرنا أحد المخابئ السرية التي كانت ملجأ للفدائيين في حال حدوث اقتحام من طرف فرقة للمظليين، دون أن أنسى وقوفنا على الطريقة التي كان يتم بها قبول الأعضاء الجدد في منطقة الجزائر المستقلة التي كانت تقوم بالأعمال الفدائية في قلب العاصمة وفي معاقل المعمرين، و بالتالي أتمنى بحق أن نكون وفقنا ولو بقليل في تقديم عمل يوثق لكفاح ونضال المرأة الجزائرية.

''فدائيات'' هل هو أول وثائقي تشرفين على إخراجه و ما هو تقييمك للعمل بشكل عام ؟

لا هذا رابع عمل لي، أول عمل قمت بانجازه كان حول مظاهرات 11 ديسمبر 1960 التي شهدتها العاصمة الجزائر وتحديدا بلدية محمد بلوزداد، ''بلكور'' سابقا، و جاء ذلك العمل لتخليد حادثة تاريخية هامة شكلت منعطفا حاسما في تاريخ الثورة الجزائرية وعجلت باستقلال الجزائر بعد أقل من سنتين، بعدما شكلت صورة من صور تلاحم الجزائريين، الذين مارست ضدهم القوات الفرنسة كل أشكال العنف و القمع، أما ثاني عمل لي كان بعنوان "معركة الجزائر حكاية فيلم ... حكاية شعب"، عن الفيلم الجزائري الشهير ّمعركة الجزائر" الذي أنتج سنة 1963 وكان توثيقا لأطوار معركة الجزائر، و قد تضمن هذا الشريط صور لمعركة الجزائر تعرض لأول مرة على الجمهور من أرشيف المجاهد ياسف سعدي رئيس منظمة الفدائيين في العاصمة منذ 1956 لغاية اعتقاله في سبتمبر 1957، كما يقدم شهادات تبث أيضا لأول مرة من طرف "ياسف سعدي" عن فكرة الفيلم و إنتاجه وأماكن التصوير وحتى الصعوبات التي واجهت فريق العمل وعلى رأسه المخرج الإيطالي ''جيلو ّبونتيكورفو"، الذي أثرى الرصيد السينمائي بفيلم صنف كأحد أحسن الأفلام السياسية في القرن العشرين، أما ثالث أفلامي فكان حول ''القصبة'' المعلم السياحي و الأثري للجزائر المصنف عالميا، الرمز التاريخي الذي شهد أحداث هامة خلال الحقبة الكولونيالية، و فدائيات يعد العمل الرابع لي.

من الصعوبات التي تواجه أي مخرج يريد تصوير عمل تاريخي هو نقص الأرشيف، هل تكرر نفس الشيء مع ''فدائيات'' أم أنكم سجلتكم مشاكل أخرى ربما أثرت سلبا على العمل ؟

تناول التاريخ سينمائيا في ظل النقص الكبير للمراجع و الأرشيف لم يكن سهلا أبدا بالنسبة إلي أو بالنسبة لكل زملائي المخرجين، إلا أننا لم نرد إعطاء الأمر أهمية تقلل من عزيمتنا طبعا، و بالتالي هناك صعوبات كبيرة تواجهنا في عملنا وليس في هذا العمل فحسب، أبرزها طبعا الجانب المادي أي مشكل التمويل، لأنه لحد الآن لم تدعمنا أيه هيئة في الجزائر رسمية أو غير رسمية وكل ما قمنا به هو من تمويلنا الخاص و الشخصي، يبقى هناك مشكل آخر يؤثر بشكل كبير على العمل، و هو رفض الكثير من المجاهدين الحديث إلينا والإدلاء بشهاداتهم، فأحيانا نصطدم بالرفض مباشرة، وأحيانا أخرى برفض مؤجل كالانتظار لفترة طويلة دون الحصول على أي رد، فقد حدث مرة أن بقينا ننتظر أكثر من سنة للحصول على قبول بالتصوير من مجاهدتين و في النهاية لم نسجل معهن و هذا بطبيعة الحال يؤثر سلبا على العمل و يؤخره، و المشكل الآخر وهو الأعمق كما تفضلتي و قلتي هو ندرة الأرشيف الذي يؤرخ لحادثة معينة كالوثائق أو الصور، وهذا يعود لطبيعة ثورتنا فالتعامل بين المجاهدين كان يتسم بالسرية في تداول الأخبار حتى وإن وجدت هذه الوثائق يسرع المجاهدون لإتلافها كي لا تقع في أيدي السلطات الاستعمارية آن ذاك، فحتى الأسماء لم تكن حقيقية وإنما مستعارة.
المجاهد ياسف سعدي يحضر العرض

ألم تتخوفي من تناول التاريخ في ظل الاتهام المتبادل بين مجاهد و ذاك و تزوير بعض الحقائق و في خضم المطالبة الدائمة لكتابة التاريخ و تأريخ الأحداث بعيدا عن كل تغليط ؟

الخوف الحقيقي هو أن لا يرتقي العمل الذي نقدم إلى مقام أبطال الثورة التي اعترف العالم و زعماءه بعظمتها، نحن جيل ينعم بالحرية نتيجة تضحية من سبقونا وجيل رغم اختلاف الأفكار والتوجهات اجتمع على حب الجزائر و لن يتفرق إلا على ذلك الحب، هو ذا انتماءنا فمبادئنا استقيناها من ثورة نوفمبر 1954، ففي عملي هذا مزجت بين دراستي للإعلام، وحبي وافتخاري بتاريخ بلدي الذي أريد أن يطلع عليه العالم أجمع، فأنا شخصيا كنت أقضي نهاية الأسبوع متجولة بين متاحف الجزائر، و بشكل خاص المتحف الوطني للمجاهد والمتحف المركزي للجيش، و يمكنني القول أن هذا هو سر توجهي اليوم إلى التاريخ، و ما زاد من عزيمتي للغوص في تاريخنا المليء بالأحداث و البطولات هو احتكاكي المتكرر بعديد الشخصيات الثورية، التي تجديني في كل مرة أصغي و بتمعن لما تروي ألسنتهم من حقائق و أتناقش معهم، و أسعد حقا بذلك بل وأفتخر وأحيانا لا أصدق نفسي مثلا أني قد قابلت في يوم من الأيام "بن يوسف بن خدة" أو " يوسف الخطيب"، الأديب الراحل و المجاهد "الطاهر وطار"، "جوهرة أكرور"، "زهرة ظريف بيطاط"، ''ياسف سعدي" و آخرون، و بهذه الطريقة نحن نساعد على كتابة التاريخ سينمائيا لتصل الرسالة إلى الأجيال التي تأتي بعدنا، رغم كل المضاربات و الاتهامات و من جهتنا نتمنى أن يؤرخ كل في مجاله لثورتنا المجيدة لمحاربة أي تشكيك في تاريخنا من قبل المزورين للحقائق.

سبق و أن حضر عرض ''فدائيات'' عدد من الشخصيات التاريخية كيف كانت ردة فعل الأسرة الثورية عقب عرض الفيلم ؟

صحيح و في مقدمتهم المجاهد ''ياسف سعدي'' الذي غمرنا بكرم كبير و أمدنا يد العون، كما ساعدنا كثيرا في تجسيد هذا العمل و انجاز أعمال أخرى، فهو لا يتأخر أبدا في حال طلبنا منه شهادات أو معلومات، بل و أكثر من ذلك في كل مرة يضع تحت تصرفنا أرشيفه الخاص، وسمح لنا باستغلال لقطات من فيلم ''معركة الجزائر'' الذي شارك في بطولته، فهو حريص دائما على أن تزويدنا بما نريد من معلومات و توجيهات لكتابة التاريخ على طريقتنا و بلغة سينمائية، و لهذا و عرفنا و تقديرا منا قمنا بتكريمه مرتين، و بالمناسبة نوجه شكرنا له لثقته في الشباب و لإيمانه الكبير بنا، وتقديره للعمل الذي نقوم به في سبيل البحث والتنقيب في تاريخ ثورتنا المجيدة





دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ ××× وَطِبْ نَفساً إذَا حَكَمَ الْقَضاءُ

وَلا تَجْزَعْ لِحَادِثة الليالي ××× فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ

وَكُنْ رَجلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً ××× وَشِيْمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالْوَفَاءُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أصغر مديرة أصولها " جلفاوية "الإعلامية " لمياء قاسمي "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلـــدية مسعد تـــرحب بكم :: منتديات الجزائر منتديات بلد المليون و نصف المليون شهيد :: تاريخ الجزائر :: قسم شخصيات و أعلام جزائرية-
انتقل الى: