بلـــدية مسعد تـــرحب بكم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة سهلة و مهلة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اضف هذا التولبار الرائع إلى متصفحك  تولبار مسعد  http://djelfamessaad.ourtoolbar.com/
بلدية مسعد بين أيديكم
اعلان فتح خط للمسافرين مسعد ( منعم ) الجزائر ( العاصمة )
   إلى كل من يحن قلبه لمسعد (منعم )  - المنتدى يعطي صورة بسيطة لهذه البلدية العريقة في أصالتها      
الى كل الجمعيات و النوادي في بلدية مسعد ... الى كل من يريد ان يشهر نشاطات هذه الجمعية او النادي ان يتصل بهذا المنتدى

شاطر | 
 

 السلوكات اليومية لاهالي المنطقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بريدع
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1206

مُساهمةموضوع: السلوكات اليومية لاهالي المنطقة   2009-08-28, 09:58

السلوكات اليومية

* طــريــقــة الــــــكــــلام :
رغم دخول مصطلحات كثيرة و جديدة ، وتطور وسائل التثقيف ، وتعدد المصادر ، وغزو الوسائل التثقيفية للبيوت ، فإن جُلّ سكان المنطقة ما زالوا يتخاطبون و يستعملون لغة الآباء و الأجداد و ما زال بعضهم يحدثك حديثاً كما لو أنك خصمه الذي يريد محاورته ، وذلك من الحياء والحشمة وعدم مواجهة الخصم ( التي تعد عيبا ) ومن الكلمات العتيقة التي ما زالت مستعملة كقولهم :
- يَـاحَـصْـرَاه : تـحـصّـراً .
- ( مـهـلّـه ) أو : ولّـى : بمعنى هـل ؟
- ويـكْـتَـه : بمعنى : متى ؟ أو في أي وقت ؟ .
- يَـا الـوَهـسْ ، يَـا لُـوبَـه : نـداء .
- يـا لـحـنـان : يُـقال للعزيز .
- يـا سـوّالِـي : تقال للعزيز أيضاً وتقال للسائل وتقديرها يا سائلي محرفة لطبيعة كلام العرب.
- نُـقْـدَاو : بمعنى نذهبوا ، نروحـوا .
وهذه عيّنات من كلمات ما زالت مستعملة لحد اليوم في المدينة و في البادية ، من طرف مختلف الشرائح و الأعمار (ذكوراً وإناثاً ).
* الـــحــــركــــات:
إلى اليوم مازال الكثير من الفئات و الأعمار يستعملون أثناء التكلم مع الغير ، الإشارة بيده أو برأسه أو بعصاه أحياناً ، لشرح شئ ما ، أو تبسيطه أو تذليله أو التدليل عليه ، أو التفاعل معك في دور يمثله كأن يحكي لك حكاية مشوّقة ، فيها عنف ، فيدفعك بيده لا شعوريا ، لكتفك بيده طبعاً متفاعلا أو موضحا ، أو منبهاً لك جالبا انتباهك له أو لشخص ما ، أو لشيء ما أو محذرا منه ،و ما زال الكثير منهم ، إذا سألته عن مكان ، أو شئ يعرفه ، يشير إليه بيده أو برأسه ، أو برسم خطوط توضيحية بيانية بعصاه أو برجليه ، إذا كان واقفاً ، دالاًّ لك على المكان ، أو الشخص المبحوث عنه (( و هذه قمة النصح و الإخلاص ، إذا اقترن القول بالتوضيح بوسيلة إيضاح )) .



الــكـــــــرم و الـــجــــــــود :
إذا كان ما ذكرناه من إيواء و إطعام ، و اعتناء بالفئات المذكورة شيئا عاديا ، لدى المثال الآنف الذكر لعله يُعدّ ضرباً من التبرك و التقرّب إلى الله ، وقد يوجد في مدن أخرى غير مسعد .
فإن إكرام الضيف و الزائر و الاعتناء به ، ولو لم يكن ذا قربى يُعد واجبا بل فرضاً ، يعاقب تاركه معاقبة أدبية من المجتمع المسعدي ، فقد توارثه هذا المجتمع أباً عن جد .
فكلمة : أتشرب قهوة .. تسمعها من كل لسان ، ولو كان صغير السن ، فإنه يقولها بعفوية وتلقائية ناهيك عن قولهم : (( تتعشى معانا ؟؟ تتغدى معانا ؟ )) .، وقد تقال لكل عابر سبيل وخاصة لمارٍّ غريب ، توقّف سائلاً عن شئ ما ، ملفتا للانتباه .
- الـــهـــمـــِّة والـــعـــزة و الـنّـيــــف :
لا تكاد تجد بين بني نائل وخاصة أبناء المنطقة ( مسعد ) من يقبل بدوس كرامته أو إهانته أو قبوله بالتعسف و الحڤرة له أو لأهله أو ذويه ، أو المساس بأعراقه و تقاليده أو انتمائه ، وقد يصبر المسعدي أو النائلي عن ذلك إلى أبعد حد ممكن لطيبة نفسه وعراقة أصله من باب التجاوز .
كما أنك تجده قد لا يملك شيئا ، و لا يمدُّ يده و لا يحط من كرامته ، ويتظاهر بعلو الهمّة و بعزة النفس رافعاً أنفه شامخا ، اللهم إلا نادراً .




صـــدق الـحــديـث و الـمـعـامـلـة و الأمــانــة :
و من العادات و التقاليد المعروفة لدى سكان المنطقة ، الصدق في الحديث و الإخلاص في المعاملة والأمانة فلا تكاد تجد إلا نادراً كاذبا أو مرابيا أو خادعاً ، و إذا وجد فإن الملفت إليه و المحذر منه و النابذ له ، ملاصق له و لو كان قريبا له ، فقد يدلّك أو يُحذّرك منه أقرب الأقربين إليه .
ولذلك فإن أغلب الناس هنا يعيشون بمعاملة الثقة بينهم بيعا و شراء ، ودليلنا ظاهرة التداين ( الكريدي ) ، وقد يداين صاحب المحل من لا يعرفه ، ثقةً وأمانةً .
الــمــحــافــظــة عـلى الـجـار و الـجـوار :
مـمـّا عُرف أيضاً عن أهل المنطقة المحافظة على الجار و الإحسان إليه ، وتفقده ومواساته وخاصة إذا كان غريباً ، إذ يجد نفسه من أهل المنطقة ، وربما من أول يوم يحلُّ بها ، إن لم يكن في حينه ، وكثيرٌ مـمـّن رحـلوا عنها وما زالوا يـذكرون ذلك ، ويترددون هم وأولادهم و عائلاتهم على المنطـقة إلى اليوم .
الـحـيـــاء و الـحـشـمـــة :
وهو سلوك مشترك بين النساء و الرجال ، كباقي السلوكات الأخرى حيث لا يقابل الصغير الكبير برفض أو معارضة أو كلام .. ، خاصة إذا كان قريبه ، وإلى الآن لا يحمل الابن أو البنت أولادهما أمام والديهما ( و خاصة أمام الأب ) ، ولا يتناول ( شمة ولا دخانا ، سيجارة ) ولا أمام كبير .

الــتــســـــامـــــح :

إلى جانـب العادات و التقاليد و المناقب المذكورة فإن سمة التسامح و الصفح و العفو كانت و مازالت منتشرة ، سائدة بكثرة ، ويوميا تقريباً ، وكثـير من القضايا و المشاكل و النزاعات تعالج و بسهولة ، وبتدخل كبار العـروش ، وأهل التُقـى و الخير ، و هذا حتى في الأرواح (( وهو ما يسمى القتل الخطأ أو العمدي )) تسوّى بالتسامح و الرضا مقابل - طبعًا - حضور جماعة وتناول الطعام ودفع مبلغ متعارفا عليه ، عادة ما يجمعها العرش أو القبيلة تسمى (( الدِيّة )) (( فديّـة مسلّمة إلى أهله )) .
ويقـع الرضا و القبول و التسامح بين أطراف النزاع و تسود المودة والمحبّة و التآخي ، وتدفن الأحقاد.
الـمـســــاعـــدة ( الـتّــــويــــــزة ) :
كانت في القديم تقام على شكل بناء بيت لفقير بالمشاركة الفعلية ( عملاً ) و المادية ، أو لمن أصيب بكارثة ، أو لمسجد أو لوقف عام ، وقد أصبحت اليوم تتجلى في المساهمة المالية ( أتبوريك ) لحاج أو لمتزوج أو لمسؤول أو لغريب ملهوف أو لمريض لم يطلبها أو طلبها ، وقد تميّزت بها بعض العائلات عن غيرها ، بدرجات متفاوتة من عرش لآخر ، و من قبيلة لأخرى بل من عائلة ( نكوة ) لأخرى .




الـــزيــــارات و الــــولائـــــم :
ما زالت لحد اليوم العائلات المسعدية تلتقي على الأقل أسبوعياً ، وفي المناسبات و الولائم
و الأعراس والحفلات ، ومتبادلة للزيارات ، لـمًّـا لشمل العائلة ، وتعريفا للصغار بالكبار وللصغار ببعضهم بعضاً ، محافظة على التماسك الأسري ، وغرساً للمحبة و الألفة ، وما يحدث في الزيارات يحدث في الولائم والأعراس تقريباً .
- الـــتـــكـــافـــل الاجـتـمـــاعــي :
ما زالت بعض العائلات ، بل أغلبها متمسكة بروح التماسك و التكافل الاجتماعي ، إذ ما زال العم يعيش عند ابن أخيه أو قريبه أو العمة أو الخالة عند ابن أختها ، والأخ عند أخيه ، والأب عند ابنه من الواجبات بل من المقدّسات و كذا الأم عند ابنها(واجب مقدس هي والأب) .
إذ لا يمكن للابن أن يخرج من بيت أبيه بعد زواجه إلا بإلحاح من أبيه ، إذ يَعُدُّ الناس خروج الابن من بيت أبيه و ابتعاده عنه عقوقاً ، وتمرُّداً عن الأعراق و التقاليد .
بل و ما زال القريب يبقى لدى قريبه ما شاء ، منفقاً عليه ، كافلاً له ، غير مانٍّ و لا مضايق له ( طبعا في حدود العادات و التقاليد و الشريعة ) طبائع العائلات الكافلة .
بل حتى أنك تلاحظ بعض المعوزين و من لا عائلات و لا كافل لهم ، يقيمون عند أناس لا صلة قرابة تربطهم بهم ، إلاّ لوجه الله .
ولذا ترى المتسوّلين و المترددين على المدينة من المتشردين بكثرة ، ويمكثون طويلاً ، لوجود الجو الملائم ( طعاما و شرابا وإيواءً ومعاملة ) .
وقد كان قديما و ما زال رمز هذا الجو المشار إليه من إيواء المحتاجين و المشردين و الزُّهاد و الدراويش ( علي بن القايد ) ، وكذلك الحرزلي أحمد الذي آوى ومازال ياوي حتى الأجانب (كرماً) وقد توفي عنده سويديا ( مسلما ) كان يكفله وجهزه وتلقى التعازي فيه كأنه من أهله ( كرما ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
merezegue
وسام التواصل
وسام التواصل
avatar

عدد المساهمات : 661

مُساهمةموضوع: رد: السلوكات اليومية لاهالي المنطقة   2010-10-29, 02:20

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلي على النبي صلى الله عليه وسلم

مشكور اخي وان جاء الرد متأخر


بارك الله فيك




أهلاً وسهلاَ بك أخي الكريم ..

السهل والمهل ...

توهج وتالق دائما...
وقلم راقي ياخذنا لصدق المشاعر..
ما اروع ماتجود به علينا...


المخلص merezegue
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلوكات اليومية لاهالي المنطقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلـــدية مسعد تـــرحب بكم :: منتدى بلدية مسعد :: بلدية مسعد :: قسم تعريف البلدية ( مسعد)-
انتقل الى: